أخبار

أنشطة التفتح المدرسي رافعة لدعم التمدرس وتجويد البيئة التعليمية

نظمت ، اليوم الجمعة، زيارة ميدانية للثانوية الإعدادية “الإمام مسلم” والثانوية الإعدادية “عبد الرحمان الدكالي” بالجديدة، كمحطة تربوية تبرز أهمية أنشطة التفتح المدرسي باعتبارها ركيزة أساسية لدعم التمدرس وتجويد الفضاءات التعليمية بإقليم الجديدة.

وشكل هذا النشاط ، الذي يندرج في إطار تخليد أسبوع التفتح المدرسي، مناسبة لتسليط الضوء على حصيلة منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال النهوض بالمنظومة التربوية، والاطلاع على الأثر الميداني للتجهيزات المحدثة في تحسين البيئة التعليمية لفائدة المتعلمين.

وفي هذا الصدد، أكد المكلف بالتواصل بقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الجديدة، خليل أهل بن الطالب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارة تشكل مناسبة للاحتفاء بنماذج ناجحة من قاعات التفتح المدرسي التي أُحدثت بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأوضح أن تجهيز قاعتي التفتح بالثانويتين الإعداديتين “عبد الرحمان الدكالي” و”الإمام مسلم” بجماعة مولاي عبد الله يدخل في إطار اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بغلاف مالي بلغ 300 ألف درهم للأولى و207 آلاف درهم للثانية، بتمويل كامل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأضاف أن هذه المشاريع تروم بالأساس تعزيز الأنشطة الموازية وتقوية المهارات الحياتية والقدرات الإبداعية لدى التلاميذ، مبرزا أنه في إطار محور الدعم المدرسي، قامت المبادرة خلال مرحلتها الثالثة بتمويل 28 مشروعا بغلاف مالي إجمالي ناهز 40 مليون درهم على مستوى الإقليم.

من جانبه، أبرز مدير الثانوية الإعدادية “عبد الرحمان الدكالي”، إبراهيم العلوي، أن هذا الفضاء التربوي جهز بوسائل معلوماتية متطورة، تشمل حواسيب وسبورات تفاعلية ومعدات متخصصة في التسجيل الصوتي والمرئي، معتبرا إياه مكسبا نوعيا يفتح أمام التلاميذ آفاق الإبداع في المجال الرقمي.

بدوره، شدد مدير الثانوية الإعدادية “الإمام مسلم”، الخياطي بالأشهب، على الدور المحوري لهذه القاعات في تأطير ورشات متنوعة في مجالات الرسم والموسيقى والمعلوميات، مؤكدا مساهمتها في الحد من الهدر المدرسي من خلال الرفع من جاذبية المؤسسة التعليمية وتنمية المهارات الاجتماعية للمتعلمين.

وتندرج هذه المبادرات ضمن رؤية متكاملة تروم جعل المؤسسة التعليمية فضاء للنجاح والارتقاء الفردي والمجتمعي، عبر إدماج الأنشطة الثقافية والموازية في صلب المسار التربوي للتلميذ، بما يعزز فرص اندماجه وتنمية قدراته

و م ع